الشيخ محمد اليعقوبي
337
مناسك الحج والعمرة (أحكام وآداب) (1433ه-)
المَواهِبِ مِنْ نَوالِكَ ، وَوَفِّر عَلَيَّ حُظُوظَ الإحسانِ مِن افضالِكَ ، وَاْجعَل قَلبي واثِقاً بِما عِندَكَ ، وَهَمّي مُستَفرَغاً لِما هُوَ لَكَ ، وَاستَعمِلْني بِما تَستَعمِلُ بِه خالِصَتَكَ ، وَاشرِب قَلبي عِندَ ذُهُولِ العُقُولِ طاعَتَكَ ، وَاجمَع لِيَ الغِنى وَالعَفافَ ، وَالدَّعَةَ وَالمُعافاةَ ، وَالصِّحَّةَ وَالسَّعَةَ ، وَالطُّمَأنينَةَ وَالعافِيَةَ ، وَلا تُحبِطْ حَسَناتي بِما يَشُوبُها مِن مَعصِيَتِكَ وَلا خَلَواتي بِما يَعرِضُ لي مِن نَزَعاتِ فِتنَتِكَ وَصُن وَجْهيَ عَنِ الطَّلَبِ إلى أَحَد مِنَ العالَمينَ ، وَذُبَّني عَن الِتماسِ ما عِندَ الفاسِقينَ ، وَلا تَجعَلني لِلظّالِمينَ ظَهيراً ، وَلا لَهُم عَلى مَحوِ كِتابِكَ يَداً وَنَصيراً ، وَحُطْني مِنْ حَيثُ لا أَعلَمُ حِياطَةً تَقيني بِها ، وَافتَح لي أَبوابَ تَوبَتِكَ وَرَحمَتِكَ وَرَأفَتِكَ وَرِزقِكَ الواسِعِ انّي الَيكَ مِنْ الرّاغِبينَ وَاتمِمْ لي إنعامَكَ انَّكَ خَيرُ المُنعِمينَ ، وَاجعَل باقِيَ عُمري في الحَجّ وَالعُمرَةِ ابتِغاءَ وَجهِكَ يا رَبَّ العالَمينَ ، وَصَّلى الله عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيبينَ الطّاهرينَ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وَعَلَيهم أَبَدَ الآبِدينَ ) .